منحة السلوك
يقتل (1) . فقيل: حدًا، وقيل: كفرًا (2) .
وقد ورد في تاركها وعيد شديد لما روى مسلم (3) في صحيحه بإسناده إلى جابر -رضي الله عنه- (4) قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"إن بين الرجل"
= الأربعة، وإليه ينتسب الشافعية. ولد سنة 150 هـ بغزة، فحمل إلى مكة لما فطم، فنشأ بها، وأقبل على العلوم. كان شديد الذكاء، جمع إلى علم الفقه، القراءات وعلم الأصول، والحديث، واللغة، والشعر، كان من أحذق قريش بالرمي. من تصانيفه الأم، والرسالة، وأحكام القرآن، واختلاف الحديث، وغيرها توفي سنة 204 هـ.
تذكرة الحفاظ 1/ 3461، الانتقاء ص 4646، صفة الصفوة 2/ 248، طبقات الشافعية للسبكي 1/ 192، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 55، سير أعلام النبلاء 10/ 5.
(1) رحمة الأمة 1/ 30، مغني المحتاج 1/ 327، الحاوي الكبير 2/ 525، الوسيط 1/ 832، روضة الطالبين 2/ 1446.
(2) مغني المحتاج 1/ 327، الحاوي الكبير 2/ 525، نهاية المحتاج 2/ 428، روضة الطالبين 2/ 1446، الوسيط 1/ 832.
(3) هو مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري أبو الحسين، الإمام، الحافظ، صاحب المسند الصحيح، من أئمة المحدثين. ولد بنيسابور سنة 204 هـ رحل إلى الشام، ومصر، والعراق في طلب الحديث، ولازم البخاري وحذا حذوه. صنف صحيحه من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة. توفي سنة 261 هـ بنيسابور. من مصنفاته: صحيح مسلم، والمسند الكبير، وكتاب العلل، وكتاب الطبقات، وغيرها.
تذكرة الحفاظ 2/ 588، سير أعلام النبلاء 12/ 557، وفيات الأعيان 5/ 194، طبقات الحفاظ للسيوطي ص 2464، طبقات الحنابلة 1/ 337، الفهرست ص 2846.
(4) هو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة الأنصاري السلمي. صحابي جليل، ولد سنة 146 قبل الهجرة، شهد بيعة العقبة، وغزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تسع عشرة غزوة، وهو أحد المكثرين الرواية عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان مفتي المدينة في زمانه، كف بصره قبل موته. وتوفي بالمدينة سنة 78 هـ.
الإصابة 1/ 213، سير أعلام النبلاء 3/ 189، التاريخ الكبير 2/ 207، أسد الغابة 1/ 307، تهذيب الأسماء واللغات 1/ 142، تذكرة الحفاظ 1/ 40، شذرات الذهب 1/ 84.