فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 1570

أو دقيقه، أو سويقه،

منحة السلوك

والجواب عن حديث أبي سعيدٍ: أنه ليس بحجةٍ علينا؛ لأنه أخبر بفعل نفسه حيث قال: كنا نخرج، وفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- ليس بموجب، ففعل الصحابة أولى بأن لا يكون موجبًا. والعجب من الشافعي: أنه لا يرى تقليد الصحابي واجبًا، فكيف قلد أبا سعيد في هذه المسألة؟! (1) .

قوله: أو دقيقه. أي: دقيق البر، أو سويقه، أو دقيق الشعير، أو سويقه، كله جائز عندنا (2) ؛ خلافًا للشافعي (3) .

ولنا: ما روى سفيان (4) بإسناده، إلى أبي سعيدٍ قال:"كنا نخرج على"

= والمتن. وقال -أي ابن عبد الهادي-: قال مهنا: ذكرت لأحمد حديث ثعلبة بن أبي صعير، فقال: ليس بصحيح، وسألته عن ابن أبي صعير أمعروف هو؟ قال: من يعرف ابن أبي صعير؟! ليس هو بمعروف.

وقال ابن عبد الهادي أيضًا: وذكر أحمد، وعلي بن المديني: ابن أبي صعير فضعفاه جميعًا وقال: ابن عبد البر: ليس دون الزهري من يقوم به حجة.

(1) بدائع الصنائع 2/ 72، شرح فتح القدير 2/ 293.

(2) وعند الحنابلة.

كشف الحقائق 1/ 114، الجامع الصغير للصدر الشهيد (مخطوط) 24/ أالنسخة الأصلية لدى مكتبة الأوقاف بحلب الرفاعية 79، تنوير الأبصار 2/ 364، الهداية 1/ 125، الاختيار 1/ 123، الجامع الصغير ص 136، المختار 1/ 123، ملتقى الأبحر 1/ 194، كنز الدقائق 1/ 308، كشاف القناع 2/ 253، المبدع 2/ 394، الإقناع للحجاوي 2/ 253.

(3) ومالك حيث لا يجزيء عندهما الخبز، ولا الدقيق ولا السويق، فالواجب هو الحب السليم.

المعونة 1/ 438، التلقين ص 52، الذخيرة 3/ 168، بلغة السالك 1/ 238، مغني المحتاج 1/ 407، أسنى المطالب 1/ 392، رحمة الأمة 1/ 107.

(4) هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري المضري، أبو عبد الله، أمير المؤمنين في الحديث، كان إمام أهل زمانه في علوم الدين، ولد بالكوفة سنة 97 هـ، وراوده المنصور العباسي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت