فهرس الكتاب

الصفحة 10033 من 11273

التدليس والتسوية) .

فكيف إذا انضم إلى ذلك تصريح الإمام ابن المبارك بالانقطاع في هذا الموضع نفسه؟ !

(فائدة) : قال عبد الله بن أحمد في (( مسائله ) ) (ص 33 - طبع المكتب الإسلامي) :

(( سمعت أبي سئل عن المسح كيف هو؟ قال:

خططًا بالأصبع؛ كذا سمعنا. وأشار بيده، وكان أبي لا يذهب إلى أن يمسح أسفل الخفين )) .

قلت: وهذا مما يؤكد ضعف الحديث عند أحمد كما لا يخفى.

5554 - (كانَ قَبْلَ أن يبْني المسْجِدَ يُصَلِّي إلي خَشَبَةٍ، فلما بنَى المسجد بُنِيَ له مِحْرابٌ، فتقدَّم إليه، فَحَنَّتِ الخشَبَةُ حَنينَ البعيرِ، فَوضَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يدَهُ عليها، فسَكَنتْ) .

منكر. أخرجه الطبراني في (( الكبير ) ) (6 / 155 / 5726) عن عبد المهيمن ابن عباس بن سهل بن سعد: حدثني أبي عن جدي قال:. . . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد واهٍ؛ عبد المهيمن؛ قال الذهبي في (( الميزان ) ):

(( قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ليس بقوي ) )

قلت: والسند إليه صحيح، فهو من منكراته؛ لأن قصة الخشبة وحنينها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت