صحيح، بل له طريقان آخران صحيحان، كما بينته في"الإرواء" (رقم 960) .
وفيه علة أخرى، وهي أن عبد الله بن محمد بن عمر حاله نحو حال أبيه، لم يوثقه غير ابن حبان، وقال ابن المديني:
"وسط". وقال الحافظ:
"مقبول". يعني عند المتابعة، وإلا فلين الحديث كما نص عليه في المقدمة ولم يتابع في هذا الحديث، فهو لين.
ولم أكن قد تنبهت لهذه العلة في تعليقي على"صحيح ابن خزيمة"، فحسنت ثمة إسناده، والصواب ما اعتمدته هنا. والله أعلم.
1100 -"فضلت على آدم بخصلتين: كان شيطاني كافرا فأعانني الله عليه حتى أسلم، وكن أزواجي عونا لي، وكان شيطان آدم كافرا، وكانت زوجته عونا له على خطيئته".
موضوع.
أخرجه أبو طالب مكي المؤذن في"حديثه" (ق 233/1) والخطيب في"تاريخ بغداد" (3/331) والبيهقي في"دلائل النبوة" (ج2 باب ما تحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بنعمة ربه) عن محمد بن الوليد بن أبان بن أبي جعفر: حدثنا إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته أبو جعفر هذا، وهو القلانسي البغدادي، قال الذهبي في"الميزان":
"قال ابن عدي: كان يضع الحديث، وقال أبو عروبة: كذاب. فمن أباطيله ..."قلت: فذكر له أحاديث هذا أحدها.
قلت: إبراهيم بن صرمة ضعفه الدارقطني وغيره. وقال ابن عدي:
"عامة حديثه منكر المتن والسند". وقال أبو حاتم:
"شيخ".