وقال في ترجمة جابر من"الميزان": متهم، حدث عنه قتيبة بن سعيد وعلي بن بحر بما لا يشبه حديث الثقات، قاله ابن حبان.
قلت: ومع ذلك ذكره السيوطي في"الجامع"! ويغني عنه ما أخرجه الحاكم قبيل هذا عن أبي هريرة مرفوعا:"أن عبدا أصاب ذنبا فقال: يا رب أذنبت ذنبا فاغفره لي، فقال ربه عز وجل: علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به، فغفر له.."الحديث وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
لكن استدراكه على الشيخين وهم، كما كنت ذكرت في تعليقي على"صحيح الجامع" (2099) ، فقد أخرجه البخاري (رقم 7507) ومسلم (8 / 99) وأحمد أيضا (2 / 296 و405 و492) .
325 -"من أذنب ذنبا فعلم أن الله قد اطلع عليه غفر له وإن لم يستغفر".
موضوع.
رواه الطبراني في"الأوسط" (1 / 272 / 1 / 4633) من طريق إبراهيم بن هراسة عن حمزة الزيات عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن ابن مسعود مرفوعا، قال الهيثمي (10 / 211) : وفيه إبراهيم بن هراسة وهو متروك.
قلت: وكذبه أبو داود وغيره، وانظر الحديث قبله.
ومما يبطل هذه الأحاديث الأربعة ما تقرر في الشريعة أن النجاة لا تكون