والحديث عزاه السيوطي لابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي، ولم يتكلم المناوي
على إسناده بشيء!
ورواه هناد في"الزهد" (2/453 - 454) ، وعنه الطبري في"التفسير"(
28/107)، وابن أبي شيبة (13/279) ، والحاكم (2/495) وصححه، ووافقه
الذهبي، ورواه الطحاوي في"شرح معاني الآثار" (2/367 - هندية) عن عمر بن
الخطاب موقوفا عليه نحوه.
2251 -"يوم الثلاثاء يوم الدم، فيه ساعة لا يرقأ فيها الدم".
ضعيف
رواه أبو داود (2/151 - تازية) ، والعقيلي في"الضعفاء" (55) عن بكار بن
عبد العزيز بن أبي بكرة قال: حدثتني عمتي كيسة أن أبا بكرة كان ينهى عن
الحجامة يوم الثلاثاء، ويزعم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يوم الدم
ويقول:"فيه ساعة ...".
ذكره العقيلي في ترجمة بكار هذا، وقال:
"لا يتابع عليه، وليس في هذا الباب في اختيار يوم للحجامة شيء يثبت".
وروى عن ابن معين أنه قال في بكار هذا:
"ليس بشيء".
وقال في"التقريب":
"صدوق يهم".
قلت: وكيسة مجهولة، تفرد عنها ابن أخيها بكار بن عبد العزيز، كما في""
الميزان"، فقول الحافظ:"لا يعرف حالها"ليس بدقيق، وحقه أن يقال:"لا
تعرف"، أو:"مجهولة"، لأنها مجهولة العين، لا مجهولة الحال فقط!"