قلت: وهذا إسناد مرسل ضعيف، حبان هذا تابعي ثقة، وابن أنعم ضعيف.
ورواه الديلمي عن ابن عمر، وذكر المناوي أن فيه بقية، وهو غير حجة.
2222 -"إذا أراد الله بعبد خيرا؛ جعل صنائعه ومعروفه في أهل الحفاظ، وإذا أراد"
بعبد شرا؛ نكسه"."
ضعيف
رواه الديلمي (1/1/92) عن عثمان بن عبد الرحمن عن أبي الزبير عن جابر
مرفوعا. قال: فقال حسان بن ثابت:
إن الصنيعة لا تكون صنيعة حتى يصاب بها طريق المصنع
قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"صدقت".
قلت: وهذا إسناد واه. عثمان بن عبد الرحمن؛ إن كان القرشي الوقاصي؛ فهو
متروك متهم، وإن كان الجمحي؛ فهو ضعيف.
والحديث أورده السيوطي في"الجامع"من رواية الديلمي عن جابر بلفظ:
"... وإذا أراد الله بعبد شرا جعل صنائعه ومعروفه في غير أهل الحفاظ".
مكان قوله:"وإذا أراد بعبد شرا نكسه".
فالظاهر أنها رواية أخرى للديلمي ذهلت عنها حين مررت بالمجلدين الأولين منه.
وقال المناوي في"شرحه":
"ورواه عنه أيضا ابن لال، وعنه ومن طريقه عنه خرجه الديلمي، فلوعزاه له"
كان أولى. ثم إن فيه خلف بن يحيى؛ قال الذهبي عن أبي حاتم: كذاب، فمن زعم
صحته فقد غلط"."