"تركوه". وقال أبو حاتم:"كان يضع الحديث". وقال ابن حبان:"هو صاحب أشياء موضوعة". وحفص بن عمرو بن ميمون لم أعرفه، ولعل واو"عمرو"زيادة من بعض النساخ، والصواب حفص بن عمر بن ميمون، وهو العدني، له ترجمة في"التهذيب"و"الميزان"وغيرهما، وهو ضعيف كما في"التقريب".
والحديث أورده السيوطي في"الجامع الصغير"من رواية الحكيم، والبيهقي في"الشعب"عن أبي سعيد وتعقبه المناوي بقوله:"وظاهر صنيع المؤلف أن البيهقي خرجه وأقره، والأمر بخلافه، بل قال: إسناده ضعيف".
وكذا قال العراقي في"المغني" (4 / 424) بعد أن عزاه لابن أبي الدنيا، ومن طريقه أبو الشيخ ابن حيان في"كتاب العظمة". وفي هذا القول تساهل كبير بعد أن علمت ما قيل في عنبسة! .
1587 -"أبردوا بالطعام، فإن الطعام الحار غير ذي بركة".
ضعيف.
وقد عزاه في"الجامع الصغير"للديلمي عن ابن عمر والحاكم عن جابر وعن أسماء ومسدد عن أبي يحيى والطبراني في"الأوسط"عن أبي هريرة وأبو نعيم في"الحلية"عن أنس. قلت: وفي هذا التخريج ملاحظات:
أولا: أن حديث أسماء لفظه:"إنه أعظم للبركة"، وهذا خلاف قوله في حديث الترجمة:"غير ذي بركة"، كما لا يخفى.