فهرس الكتاب

الصفحة 8792 من 11273

4956 - (ما بال أقوام يتنقصون عليًا؟! من تنقص عليًا فقد تنقصني، ومن فارق عليًا فقد فارقني، إن عليًا مني وأنا منه، خلق من طينتي، وخلقت من طينة إبراهيم، وأنا أفضل من إبراهيم(ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) ) .

ضعيف جدًا

أورده الهيثمي في"المجمع" (9/ 128) من حديث بريدة. قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليًا أميرًا على اليمن، وبعث خالد بن الوليد على الجبل، فقال:

"إن اجتمعتما فعلي على الناس". فالتقوا وأصابوا من الغنائم ما لم يصيبوا مثله، وأخذ علي جارية من الخمس، فدعا خالد بن الوليد بريدة فقال: اغتنمها؛ فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ما صنع. فقدمت المدينة ودخلت المسجد؛ ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في منزله، وناس من أصحابه على بابه، فقالوا: ما الخبر يا بريدة؟ فقلت: خيرًا! فتح الله على المسلمين. فقالوا: ما أقدمك؟ قلت: جارية أخذها على من الخمس، فجئت لأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم -. فقالوا: فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فإنه يسقط من عين النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمع الكلام، فخرج مغضبًا فقال ... فذكره.

"يا بريدة! أما علمت أن لعلي أكثر من الجارية التي أخذ، وأنه وليكم بعدي؟!". فقلت: يا رسول الله! بالصحبة، إلا بسطت يدك فبايعتني على الإسلام جديدًا. قال: فما فارقته حتى بايعته على الإسلام. وقال الهيثمي:

"رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه جماعة لم أعرفهم، وحسين الأشقر؛ ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان".

قلت: قال في"الميزان":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت