فهرس الكتاب

الصفحة 6694 من 11273

كان متكلمًا في حفظه كابن عقيل هذا؟ فكيف إذا كان اضطرابه شمل المتن أيضًا؟! فإنه لم يذكر في رواية البخاري المتقدمة عن سعيد بن سلمة قوله في آخر الحديث:

"ما من ملك مقرب ..."إلخ.

وجملة القول؛ أن الحديث قد تفرد بروايته عبد الله بن محمد بن عقيل، واضطرب في إسناده اضطرابًا شديدًا، وفي متنه. فهو ضعيف بهذا السياق التام، وقد صح نحوه من حديث أبي هريرة؛ دون تلك الزيادة في آخره، وهو مخرج في"صحيح أبي داود" (961) ، وساعة الإجابة منه متفق عليها بين الشيخين.

هذا؛ وقد كنت حسنت الحديث في بعض تعلقاتي تبعًا للبوصيري في كتابه"الزوائد"ومشيًا مع ظاهر إسناده عند ابن ماجه، والآن وقد تيسر لي تحقيق القول في إسناده ومتنه؛ فقد وجب علي بيانه أداءًا للأمانة العلمية، داعيًا: (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) .

3727 - (سيد الشهور رمضان، وأعظمها حرمة ذو الحجة) .

ضعيف

رواه أبو عثمان البجيرمي في"الفوائد" (40/ 1) ، والبزار (960-كشف) ، والديلمي (2/ 203) وابن عساكر في"التاريخ" (8/ 483/ 2) ، والضياء في"الأحاديث والحكايات" (14/ 145/ 1) عن يزيد بن عبد الملك، عن صفوان ابن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ يزيد بن عبد الملك - وهو النوفلي -؛ قال الحافظ في"التقريب":

"ضعيف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت