يتسن له العودة إلى تسويده، وقد ذكر في"اللسان"تبعا لأصله أن الحاكم روى عن الدارقطني أنه ضعفه.
وقد خولف في متنه؛ فقال البزار في"مسنده" (ص 43 - زوائده) : حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي: حدثنا خالد بن مخلد بلفظ:
"فإنه أعظم للأجر"، وقال:
"واختلف فيه على زيد"ثم بين ذلك.
وهذا اللفظ هو الأقرب إلى الصحة لأنه ثبت من طرق عن رافع بن خديج مرفوعا به، وقد خرجته في"الإرواء" (258) .
2767 - (أسلم الناس(1) إسلاما من سلم المسلمون من لسانه ويده) .
شاذ
أخرجه ابن حبان (27) من طريق محمد بن معمر: حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ظاهره الصحة؛ فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، لكن يبدو أن ابن معمر هذا - وهو أبو عبد الله البصري البحراني - وهم في أول متنه، فقد أخرجه مسلم في"الصحيح" (1/48) دون الشطر الأول منه فقال: حدثنا الحسن الحلواني وعبد بن حميد جميعا عن أبي عاصم بلفظ:
"المسلم من سلم".
(1) في"الإحسان" (1 / 210) :"أسلم المسلمين"