فهرس الكتاب

الصفحة 3855 من 11273

ومن طريقه أخرجه ابن منيع بلفظ:""

المسلم مرآة المسلم، فإذا رأى به شيئا فليأخذه". كما في"فيض القدير"."

وقد أخرجه ابن وهب في"الجامع" (ص 30) وعنه البخاري في"المفرد"(238

)من طريق أخرى عن أبي هريرة موقوفا عليه بلفظ:"المؤمن مرآة المؤمن، إذا"

رأى فيه عيبا أصلحه". ورجاله ثقات غير سليمان بن راشد، وهو مستور كما قال"

الحافظ، فهو أصح من المرفوع. (تنبيه) : من الأخطاء الفاحشة التي وقعت

لبعضهم في هذا الحديث، قول المعلق على"سنن الترمذي" (6 / 175 - طبعة حمص)

:"أخرجه البخاري ومسلم بلفظ:"المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخوالمؤمن

، يكف عنه ضيعته ويحوطه من ورائه"، وكذلك رواه أبو داود ...". قلت:

وفيه مؤاخذتان إحداهما أسوأ من الأخرى: الأولى: عزوه لمسلم، وهذا خطأ محض.

الأخرى: إطلاق العزوللبخاري يوهم أنه في"صحيحه"! وليس فيه، وإنما رواه

في"الأدب المفرد" (239) وإسناده حسن، وهو مخرج في"الصحيحة" (926) .

1890 -"من رابط فواق ناقة حرمه الله على النار".

ضعيف جدا.

رواه العقيلي في"الضعفاء" (165) عن محمد بن عبد الرحمن بن

أبي بكر الجدعاني قال: حدثنا سليمان بن مرقاع الجندعي عن مجاهد عن عائشة

مرفوعا، وقال:"منكر، لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به". يعني ابن مرقاع

هذا، وقال فيه:"منكر الحديث، ولا يتابع على حديثه". والجدعاني متروك

الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت