فهرس الكتاب

الصفحة 1978 من 11273

"غريب من حديث ابن المنكدر عن أنس، تفرد به ابنه المنكدر عنه، ولم يرو هـ عنه غير موسى بن محمد بن عطاء".

قلت: وهو الدمياطي البلقاوي، وكان يضع الحديث كما قال ابن حبان وغيره، وساق له الذهبي أحاديث قال في أحدها:"هذا موضوع". وفي غيره:"وهذا باطل". وفي ثالث:"وهذا كذب"! قلت: فالعجب من السيوطي كيف سود"الجامع الصغير"بهذا الحديث!

وقد عزاه للدارقطني في"الأفراد"! وأخرجه الخطيب في"الفقيه والمتفقه" (3 / 2) عن الفضل بن محمد العطار: أخبرنا سليم بن منصور بن عمار: أخبرنا أبي: أخبرنا المنكدر بن محمد به، دون قوله:"وبعدهم...."، فهذه متابعة لموسى بن محمد بن عطاء من منصور بن عمار، وهذا مع كونه مضعفا فالسند إليه هالك، فإن الفضل هذا قال الدارقطني:"يضع الحديث". وقال ابن عدي:"يسرق الحديث". فالظاهر أنه مما سرقه من ابن عطاء.

861 -"ضع القلم على أذنك، فإنه أذكر للمملي".

موضوع.

رواه الترمذي (3 / 391) وابن حبان في"المجروحين" (2 / 169) وابن عدي (232 / 2) وابن عساكر (16 / 19 / 1) عن عنبسة عن محمد بن زاذان عن أم سعد عن زيد بن ثابت قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يديه كاتب، فسمعته يقول: فذكره وقال:"إسناده ضعيف وعنبسة ومحمد ضعيفان".

قلت: والأول شر من الآخر، وهو عنبسة بن عبد الرحمن الأموي، قال أبو حاتم:"كان يضع الحديث". وقال ابن حبان:"هو صاحب أشياء موضوعة، لا يحل الاحتجاج به". وأشار البخاري إلى اتهامه فقال:"تركوه". وقال النسائي:"متروك". قلت: ولهذا أورد ابن الجوزي الحديث في"الموضوعات" (1 / 259) من رواية الترمذي هذه ثم قال:"لا يصح، عنبسة متروك، وقال أبو حاتم الرازي: كان يضع الحديث". وتعقبه السيوطي بأنه ورد من حديث أنس. ثم ساقه من طريقين فيهما متهمان كما سيأتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت