فهرس الكتاب

الصفحة 10917 من 11273

"كان إذا كان عند عائشة كان في مهنة أهله، فإذا نودي للصلاة؛ كأنه لم"

يعرفهم"."

أخرجه محمد بن المظفر في (غرائب شعبة،(5 / 2) عن يحيى بن حماد:

ثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة به.

وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين؛ لكن قد خالف يحيى بن حماد جماعة من الثقات عن شعبة؛ فقالوا:

". . . فإذا حضرت الصلاة؛ خرج إلى الصلاة) . وفي رواية:"

"فإذا سمع الأذان؛ خرج) ."

أخرجه البخاري (676، 5363، 6039) - والرواية الأخرى له -، ومن طريقه البغوي في"شرح السنة" (13 / 244 / 3678) ، والترمذي (2491) - وصححاه -، وأحمد (6 / 49، 126، 206) .

قلت: فتكون رواية ابن المظفر شاذة، هذا إن كان إسناده إلى يحيى بن حماد صحيحأ؛ فإنه ليس في مسودتي، وإلا؛ فهو منكر.

5966 -(إِنِّي أُمِرْت ببُدْني التي بَعَثْتُ بها أن تُقَلَّدَ اَلْيَوْم، وتشعر

على [مكان] كذا وكذا، فلبست قميصي ونسيت، فلم أكن لأُخْرِجَ قميصي من رأسي) (*)

منكر. أخرجه الطحاوي في"شرح المعاني" (1 / 370) من طريق حاتم

(*) كتب الشيخ ناصر - رحمه الله - فوق هذا المتن بخطه: (خرج برقم(4844) بأوسع مما هنا"."

. (الناشر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت