وفيه خالد بن عبد الأعلى؛ ولم أعرفه، وفيها انقطاع أيضًا.
ثم وجدت الحافظ العراقي جزم بضعف إسناد الحديث في"تخريج الإحياء" (1/ 55) .
5158 - (القلوب أربعة: قلب أجرد، فيه مثل السراج يزهر، وقلب أغلف مربوط على غلافه، وقلب منكوس، وقلب مصفح: فأما القلب الأجرد؛ فقلب المؤمن؛ سراجه فيه نوره. وأما القلب الأغلف؛ فقلب الكافر. وأما القلب المنكوس؛ فقلب المنافق؛ عرف ثم أنكر. وأما القلب المصفح؛ فقلب فيه إيمان ونفاق، فمثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب، ومثل النفاق فيه كمثل القرحة، يمدها القيح والدم، فأي المدتين غلبت الأخرى؛ غلبت عليه) .
ضعيف
أخرجه أحمد (3/ 17) ، والطبراني في"المعجم الصغير" (ص 223 - هند) ، وأبو نعيم في"الحلية" (4/ 385) من طريق ليث بن أبي سليم عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. وقال الطبراني:
"لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد". وقال أبو نعيم:
"ورواه جرير عن الأعمش، فخالف ليثًا فقال: عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن حذيفة؛ وأرسله"!
قلت: كذا قال:"وأرسله"! والظاهر أنه يعني:"فأوقفه"؛ لأنه هكذا وصله جمع عن الأعمش عن عمرو به موقوفًا.