فهرس الكتاب

الصفحة 8024 من 11273

"كذاب، يفتعل الأحاديث ويضعها في كتب ابن أبي مريم وأبي صالح، وهذه الأحاديث التي أنكرت على أبي صالح؛ يتوهم أنها من فعله. يعني: أدخلها عليه".

4565 - (من أنعم الله عليه بنعمة؛ فليحمد الله، ومن استبطأ الرزق؛ فليستغفر الله، ومن حزبه أمر؛ فليقل: لا حول ولا قوة إلا بالله) .

ضعيف

رواه الإسماعيلي في"المعجم" (47/ 2-48/ 1) ، وابن الجوزي في"صفة الصفوة" (1/ 255/ 2) من طريق الخطيب - وهذا في"تاريخ بغداد" (3/ 179-180) - بسنده عن الخليل بن خالد الثقفي قال: حدثنا عيسى بن جعفر القاضي قال: حدثنا ابن أبي حازم قال:

كنت عند جعفر بن محمد؛ إذ جاء آذنه فقال: سفيان الثوري بالباب؟ فقال: ائذن له. فدخل، فقال جعفر: يا سفيان! إنك رجل يطلبك السلطان؛ وأنا أتقي السلطان، قم فاخرج غير مطرود. فقال سفيان: حدثني حتى أسمع وأقوم. فقال جعفر: حدثني أبي عن جدي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ... فذكره. فلما قام سفيان؛ قال جعفر: خذها يا سفيان! ثلاث وأي ثلاث؟!

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من دون ابن أبي حازم؛ لم أجد من ترجمهما.

لكنهما قد توبعا، فرواه البيهقي في"الشعب"من طريق سعيد بن داود الزبيدي عن ابن أبي حازم به وقال:

"تفرد به الزبيدي (1) ، والمحفوظ أنه من قول جعفر، وقد روي من وجه آخر ضعيف".

(1) كذا في الأصل! وأنا أظنه محرفًا، والصواب (الزبيري) ؛ بفتح الزاي المعجمة وسكون النون؛ فإنه هو الذي يسمى سعيد بن داود، وضعفه أبو زرعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت