فهرس الكتاب

الصفحة 3995 من 11273

"إنما نعرفه"

من هذا الوجه، وأبو المخارق ليس بمعروف". وقال الذهبي:"والصواب بدله

عن أبي عجلان، لا يعرف"."

1987 -"أشقى الناس ثلاثة: عاقر ناقة ثمود، وابن آدم الذي قتل أخاه، ما سفك على الأرض من دم إلا لحقه منه لأنه أول من سن القتل".

ضعيف.

رواه أبو نعيم في"الحلية" (4 / 307 - 308) والواحدي في""

الوسيط" (1 / 209 / 1) وابن عساكر (14 / 157 / 1) عن محمد بن إسحاق عن"

حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عمرو مرفوعا. قلت: وهذا

إسناد ضعيف. من أجل عنعنة ابن إسحاق. وحكيم بن جبير ضعيف كما في"التقريب"

.وفي"الفيض":"قال الهيثمي وغيره: فيه ابن إسحاق مدلس، وحكيم بن"

جبير وهو متروك". ونقل عنه أنه قال:"سقط من الأصل: الثالث، والظاهر

أنه قاتل علي كرم الله وجهه كما ورد في خبر رواه الطبراني أيضا". قلت: الخبر"

المشار إليه صحيح، خرجته في الكتاب الآخر (1088) . ثم إن الجملة الأخيرة من

حديث الترجمة قد جاءت في حديث آخر بلفظ:"لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن"

آدم الأول كفل من دمها، لأنه أول من سن القتل". أخرجه الشيخان وغيرهما،"

وهو مخرج في"التعليق الرغيب" (1 / 48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت