فهرس الكتاب

الصفحة 2907 من 11273

1265 -"من رأى من مسلم عورة فسترها، كان كمن أحيا موؤدة من قبرها".

ضعيف

أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (758) وأبو داود (4891) والطيالسي في

"المسند" (1005) وابن شاهين في"جزء من حديثه" (ق 205/2 - محمودية)

والقضاعي في"مسند الشهاب" (ق 42/1) من طريق عبد الله بن المبارك: حدثنا

إبراهيم بن نشيط عن كعب بن علقمة عن أبي الهيثم قال:

"جاء قوم إلى عقبة بن عامر فقالوا: إن لنا جيرانا يشربون ويفعلون،"

أفنرفعهم إلى الإمام؟ قال: لا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:..

"فذكره. والسياق للبخاري."

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ غير أبي الهيثم وهو المصري مولى عقبة بن عامر

الجهني واسمه كثير، قال الذهبي:

"لا يعرف".

وقال الحافظ في"التقريب":

"مقبول". يعني عند المتابعة وإلا فلين الحديث.

وتابع ابن المبارك عبد الله بن وهب: أخبرني إبراهيم بن نشيط به إلا أنه لم

يذكر فيه"عقبة بن عامر"فلا أدري أسقط ذلك من الناسخ أم هكذا وقعت الرواية عنده؟ (1)

أخرجه الحاكم (4/384) وقال:

"صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي! وقد علمت أن كثيرا هذا مجهول بشهادة

الذهبي نفسه! وقال ابن شاهين:

"حديث غريب من حديث إبراهيم بن نشيط".

قلت: هو ثقة، ولم يتفرد به كما يأتي، وإنما علة الحديث أبو الهيثم كثير

هذا. وقد اضطرب فيه على كعب بن علقمة، فقال ابن المبارك وابن وهب: عن ابن

نشيط عنه هكذا. وقال ليث بن سعد: عن إبراهيم بن نشيط الخولاني عن كعب بن

علقمة عن أبي الهيثم عن دخين كاتب عقبة قال:

(1) انظر التعليق على"بغية الحازم"ترجمة كثير هذا. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت