فهرس الكتاب

الصفحة 10881 من 11273

والحديث، قال الهيثمي (3 / 22) :

(( رواه الطبراني في (( الكبير ) )بإسنادين، في أحدهما ليث بن أبي سليم؛ وهو مدلس، ولكنه ثقة، وفي الآخر جنيد؛ وقد وثق، وفيه بعض كلام )) .

وأقول: لا أعلم أحدًا رمى ليثًا بالتدليس، وإنما بالاختلاط. وكذلك لا أعلم من أطلق فيه التوثيق. فراجع أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه في (( التهذيب ) ).

5958 - (أفعمياوان أنتما؟ ! ألستما تبصرانه؟ !) .

منكر. أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي في (( الكبرى ) ) (2 / 224 - 225 - المصورة) وأحمد وغيرهم؛ كأبي يعلى في (( مسنده ) ) (6922) ، ومن طريقه ابن حبان (1968) ومن طريق غيره أيضًا (1457) ، والطبراني في (( الكبير ) ) (23 / 302 / 678 و 400 / 956) ، وابن سعد في (( الطبقات ) ) (8 / 175 - 176) كلهم من طريق نبهان عن أم سلمة قالت:

كنت: أنا وميمونة عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجاء ابن أم مكتوم يستأذن - وذلك بعد أن ضرب الحجاب - فقال:

(( قوما ) ). فقلنا: إنه مكفوف لا يبصرنا. فقال:. . . فذكره. وقال النسائي:

(( ما نعلم أحدًا روى عن نبهان غير الزهري ) ). وأقره المزي في (( التهذيب ) ).

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة نبهان هذا، كما كنت بينته في (( الإرواء ) ) (1769، 1806) بزيادة في تخريج الحديث في الموضع الثاني، وإنما أعدت تخريجه هنا لأمرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت