فهرس الكتاب

الصفحة 9709 من 11273

ولست أرى فيما ذكره ما يصح أن يعل الحديث به؛ لأنه ليس صريحًا في نفي العذاب عن كل مؤمن، حتى على الرواية التي صدر بها كلامه بلفظ:

إن أمتي أمة مرحومة، جعل عذابها بأيديها في الدنيا"، وقد خرجته في"الصحيحة" (959) ! ولذلك؛ قال البيهقي في الرد عليه - بعد أن ذكر خلاصة كلامه:"

"والحديث قد صح عند مسلم وغيره رحمهم الله من الأوجه التي أشرنا إليها وغيرها، ووجهه ما ذكرناه، وذلك لا ينافي حديث الشفاعة؛ فإن حديث الفداء - وإن ورد مورد العموم في كل مؤمن - فيحتمل أن يكون المراد به كل مؤمن قد صارت ذنوبه مكفرة بما أصابه من البلايا في حياته، ففي بعض ألفاظه:"

"إن أمتي أمة مرحومة، جعل الله عذابها بأيديها، فإذا كان يوم القيامة؛ دفع الله إلى رجل من المسلمين رجلًا من أهل الأديان؛ فكان فداءه من النار". وحديث الشفاعة يكون فيمن لم تصر ذنوبه مكفرة في حياته. ويحتمل أن يكون هذا القول لهم في حديث الفداء بعد الشفاعة. والله أعلم"."

5400 - (شهر رمضان شهر أمتي، ترمض فيه ذنوبهم، فإذا صامه عبد مسلم، ولم يكذب، ولم يغتب، وفطره طيب؛ خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها) .

ضعيف جدًا

أخرجه الديلمي في"مسند الفردوس" (ص 228) عن الحاكم معلقًا عليه بسنده إلى عصام بن طليق عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا، وفيه علتان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت