"صدوق يهم".
وغالب الظن أن المنذري توهم أنه هذا، وإلا؛ فما أظنه يتساهل هذا التساهل الشديد فيقول:"لا بأس بإسناده"؛ وهو يعلم أنه القرشي المدني المتروك!
ومن هذا البيان؛ يتضح أن الحديث شديد الضعف، وأن إيراد الشيخ الغماري إياه في"كنزه"الذي ادعى في مقدمته أنه ليس فيه حديث ضعيف: إنما جاءه من تقليده لغيره، وعدم رجوعه إلى الأصول وتطبيق قواعد علم الحديث على الأسانيد. ومثله المعلقون الثلاثة على"الترغيب" (1/ 184) ؛ فإنهم حسنوه؛ تقليدًا للمنذري، وجهلًا منهم بمراد الهيثمي، والله المستعان!
5035 - (لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتهما يتحدثان؛ فإن الله يمقت على ذلك) .
ضعيف الإسناد
أخرجه أبو داود (1/ 4) ، والنسائي في"الكبرى" (1/ 20/ 41،42 - هندية) ، وابن ماجه (1/ 142) ، والحاكم (1/ 157-158) ، والبيهقي (1/ 99) من طرق عن عكرمة بن عمار عن يحيى ابن أبي كثير عن هلال بن عياض (وقال بعضهم: عياض بن هلال على القلب، وبعضهم: عياض بن عبد الله) قال: حدثني أبو سعيد الخدري مرفوعًا. قال داود:
"لم يسنده إلا عكرمة". قال المنذري في"مختصره":