فهرس الكتاب

الصفحة 4625 من 11273

وفي الطريق الأخرى سعيد بن بشير، وهو ضعيف.

2395 -"إن الكذب يكتب كذبا؛ حتى تكتب الكذيبة كذيبة".

ضعيف

أخرجه أحمد (6/438) ، وابن أبي الدنيا في"الصمت" (256/520) ، والبيهقي

في"الشعب" (2/49/1) من طريق يونس بن يزيد الأيلي قال: حدثنا أبو شداد عن

مجاهد عن أسماء بنت عميس قالت:

"كنت صاحبة عائشة التي هيأتها وأدخلتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم"

ومعي نسوة قالت: فوالله ما وجدنا عنده قرى إلا قدحا من لبن، قالت فشرب منه،

ثم ناوله عائشة، فاستحيت الجارية، فقلنا: لا تردي يد رسول الله صلى الله

عليه وسلم، خذي منه، فأخذته على حياء، فشربت منه، ثم قال: ناولي صواحبك،

فقلنا: لا نشتهيه، فقال: لا تجمعن جوعا وكذبا، قالت: فقلت: يا رسول الله

! إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه: لا أشتهيه يعد ذلك كذبا؟ قال:"فذكره."

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات غير أبي شداد هذا فإنه مجهول الحال لم

يوثقه أحد، وأورده ابن أبي حاتم (4/2/389) من رواية ابن جريج ويونس هذا لا

غير، وقال عن أبي زرعة: لا أعرف اسمه. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا،

ولم يذكره ابن حبان في"الثقات".

وله طريق آخر، يرويه أبو الشيخ في"طبقات الأصبهانيين" (3 - 4/296) عن

أبي ليلى الكوفي عن إبراهيم بن منصور العجلي: حدثنا عطاء بن أبي رباح عن أسماء

بنت عميس به مختصرا دون حديث الترجمة، ولا ذكرت (عائشة) ، وإنما قالت:""

بعض نسائه"، وهذا هو الأقرب؛ لأن أسماء بنت عميس كانت في الحبشة يوم زفاف"

عائشة كما قال العراقي في"تخريج الإحياء" (3/141) ، وصوب أنها أسماء بنت

يزيد كما في"المسند"وغيره من رواية شهر عنها. وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت