فهرس الكتاب

الصفحة 2733 من 11273

الخطيب أيضا (2/128 - 129) وروى عن سعيد بن يونس أنه قال:

"بغدادي قدم مصر، وحدث بها، وكان ثقة".

ولذلك لما أخرج ابن شاهين الحديث من طريقه، وقال عقبه:

"هذا حديث منكر، وهذا البغدادي (يعني محمدا هذا) لا أعرفه"تعقبه الحافظ

بقوله:

"قلت: هو ثقة مشهور، ولم يتفرد به".

وجملة القول: إن علة الحديث الإرسال، وجهالة المرسل، وعنعنة الحسن البصري

.والمتن موضوع قطعا لمعارضته لأحاديث كثيرة صحيحة، كحديث"لا تزال طائفة من"

أمتي.."بطرقه الكثيرة المخرجة في"الصحيحة" (270 و403) وحديث:"أمتي

كالمطر لا يدرى الخير في أوله أم في آخره"وهو مخرج في"الصحيحة" (2286) "

مع مخالفة الحديث للواقع كما تقدم عن ابن الجوزي.

واعلم أن الحديث وقع في جميع المصادر التي نقلت عنها بلفظ الترجمة"مائة"

إلا"الميزان"، فهو فيه بلفظ"ستمائة"، وكذا في"موضوعات علي القارىء"

(ص - 471) ووقع في"اللآلي المصنوعة" (2/389) من رواية ابن قانع بلفظ:

"المائتين". وهو باللفظ الأول أبطل من اللفظين الآخرين. كما لا يخفى عبى

ذي عينين.

1162 -"إذا أقرض أحدكم قرضا فأهدي له، أو حمله على الدابة، فلا يركبها، ولا"

يقبله إلا أن يكون جري بينه وبينه قبل ذلك"."

ضعيف

أخرجه ابن ماجه (2/81) : حدثنا هشام بن عمار: حدثنا إسماعيل بن عياش: حدثني

عتبة بن حميد الضبي عن يحيى بن أبي إسحاق الهنائي قال: سألت أنس بن مالك:

الرجل منا يقرض أخاه المال فيهدي له؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

.. فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف ظاهر الضعف، فإن إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن

غير الشاميين وهذه منها لأن عتبة هذا بصري، وهو صدوق له أوهام كما في""

التقريب"."

وله علة أخرى فقد قال في"الزوائد":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت