فهرس الكتاب

الصفحة 4072 من 11273

ويجتمع من مجموع ما ذكره هؤلاء كلهم زيادة على مائة صحابي، وحكى النووي في""

شرح مسلم"أنه رواه مائتان من الصحابة". انتهى كلام الحافظ.

قلت: فاتفاق هذه الطرق المتواترة على عدم ذكر تلك الزيادة:"ليضل به الناس"

أكبر دليل على بطلانها، مع إمكان تأويلها لوصحت فيه كما بينه الحافظ رحمه

الله تعالى.

ويشبه هذه الزيادة من حيث عدم صحتها من جهة إسنادها وإمكان تأويلها بنحوما

تقدم زيادة:

"لا يرضاها الله ورسوله"في حديث:

"من ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله....".

أخرجه ابن أبي عاصم في"السنة" (42) وغيره. ورواه ابن ماجه دون الزيادة

، وهو الموافق للأحاديث التي في معناه، فانظر"الترغيب والترهيب"(1/47 -

2031 -"إن العبد ليذنب الذنب، فيدخل به الجنة، قيل: كيف؟ قال: يكون نصب عينيه"

ثابتا قارا حتى يدخل به الجنة"."

ضعيف

رواه ابن المبارك في"الزهد" (163/2 من الكواكب 575 ورقم 162 طبع الهند)

أبنا المبارك بن فضالة عن الحسن مرفوعا.

ومن هذا الوجه أخرجه أحمد في"الزهد" (ص 396) .

قلت: وهذا سند ضعيف لإرساله.

والمبارك بن فضالة قال الحافظ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت