فهرس الكتاب

الصفحة 11061 من 11273

وعبد الوهاب - هو: ابن عطاء الخفَّاف البصري - ثقة من رجال مسلم.

ويحيى الراوي عنه - هو: ابن أبي طالب -، ترجمه الخطيب في"التاريخ"

(14/220) بروايته عن جمع؛ منهم عبد الوهاب هذا. وروى عن أبي داود أنه خَطَّ

على حديث يحيى. وعن موسى بن هارون قال:

"أشهد على يحيى بن أبي طالب أنه يكذب". وعن الدارقطني أنه قال:

"لا بأس به عندي، ولم يطعن فيه أحد بحجة".

وقد تأول الذهبي تكذيب موسى إياه بأنه عنى: (في كلامه) ؛ وسواءٌ كان

هذا أو غيرُه فأحلاهما مر، وهو على كل حال جرح مفسر؛ فيقدم على توثيق

الدارقطني، وبخاصة وقد ضرب أبو داود على حديثه! فأظن أنه هو آفة هذا

الحديث.

وقد أورده ابن قدامة في جملة أدلة الجمهور الذين لا يُكَفِّرون تارك الصلاة

كسلًا، وقال:

"وهو الأصوب".

وتبعه على ذلك جماعة من كبار الحنابلة؛ منهم الشيخ أبو الفرج مؤلف

"الشرح الكبير"وغيره، ولو صح هذا الحديث؛ لكان فصل الخطاب في ذلك ورافعًا

للخلاف.

6037 -(أُجِبْتُ بِالَّذِي لَوْ اطَّلَعَ عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْ أمتي طَلْعَةً تَرَكُوا

الصَّلَاةَ. قَالَ: أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قَالَ: بَلَى ... )الحديث.

منكر.

أخرجه أحمد (5/ 170) : ثنا يَحْيَى: ثَنَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَتْنِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت