بني إسرائيل أو حى الله تعالى إلى أنبيائهم أن يفروا بدينهم إلى جبل الخليل"."
منكر.
رواه ابن عساكر (1 / 172 / 1) عن إبراهيم بن ناصح: أنبأنا نعيم بن حماد: أنبأنا محمد بن حميد عن الوضين بن عطاء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد واه جدا، فإنه مع إرساله فيه نعيم
بن حماد وهو ضعيف جدا. وإبراهيم بن ناصح وهو الأصبهاني قال أبو نعيم:"متروك الحديث". وقال ابن مردويه في"تاريخه":"حدث بمناكير".
قلت: وهذا من منكراته، بل أخشى أن يكون موضوعا، وإن أورده السيوطي في"الجامع الصغير"، ولم يعله المناوي بأكثر من الإرسال وهذا تقصير ظاهر!
826 -"دخلت الجنة، فرأيت فيها جنابذ من لؤلؤ، ترابها المسك، فقلت: لمن هذا يا جبريل؟ فقال: هذا للمؤذنين والأئمة من أمتك".
موضوع.
رواه ابن عدي (313 / 1) عن محمد بن إبراهيم الشامي: حدثنا محمد بن العلاء الأيلي عن يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري عن أنس بن مالك عن أبي بن كعب مرفوعا، وقال:"لا أعلم يرويه غير محمد بن إبراهيم الشامي وهو منكر الحديث، وعامة أحاديثه غير محفوظة". قلت: وقال الدارقطني:"كذاب".
قال الذهبي:"قلت: صدق الدارقطني رحمه الله، وابن ماجه فما عرفه، قال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه، كان يضع الحديث" (1) . والحديث أورده السيوطي في"الجامع الصغير"من رواية أبي يعلى عن أبي، وسكت عليه المناوي!
(1) في"الضعفاء" (2 / 295) بتقديم الجملة الأخرى على الأولى. اهـ.