فهرس الكتاب

الصفحة 9296 من 11273

أو غيرهم، ولعل الأصل:

"ضعيف بمرة"أو نحوه؛ فإني أكبر الحافظ الزيلعي أن يقتصر على تضعيف هذا الإسناد الهالك بهذا المتن الباطل، وليس هذا فقط، بل ويقول فيه:

"يسد (أو يشد) بغيره"!!

إني أستبعد جدًا أن يقول هذا، وهو يعلم أن الشديد الضعف لا يقوى بغيره، لا سيما إذا كان متنه باطلًا كهذا.

وأما الشيخ مهدي الحنفي الذي سبق ذكره في الحديث المتقدم؛ فقد نقل عبارة الزيلعي هذه واستدلاله به على النسخ، وسلم بذلك كله متعقبًا عليه بقوله:

"وسيأتي تحقيق الحديث المذكور (يعني: من توضأ يوم الجمعة ... ) ؛ فإن بعض طرقه صحيح أو حسن، والمجموع ينهض حجة للنسخ؛ فافهم"!!

فانطلى عليه حال إسناد هذا الحديث الهالك والمتن الباطل، فلم ينبه على شيء من ذلك؛ وبخاصة الفرق بين متنه ومتن تلك الأحاديث التي يتقوى بها متنها دون متنه، وهي لا تدل على النسخ المزعوم مطلقًا، وتجد بيان ذلك في"المحلى" (2/ 14) ، و"الفتح" (2/ 300) .

5202 - (لا عليكما، صوما مكانه يومًا آخر) .

ضعيف

روي من حديث عائشة، وله عنها طريقان: أحدهما عن عروة، والآخر عن عمرة.

1-أما طريق عروة؛ فله عنه طريقان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت