والآخر: أن دحيما، ذكروا عنه فيه ثلاث روايات: الأولى: التوثيق. والثانية: مضطرب الحديث، ضعيف. والثالثة: لا بأس به.
فإذا اختلفت الرواية عنه، فالأخذ بما وافق منها أقوال الأئمة الآخرين هو الواجب، ولاسيما، وهي جارحة، والجرح مقدم على التعديل، ثم هو جرح مفسر بقول دحيم نفسه:"مضطرب الحديث"، ونحوه قول مسلم فيه:"منكر الحديث". فقوله في"التيسير"بناء على كلامه المذكور في"الفيض":"فهو حسن". خطأ بين، وإن تبعه العزيزي في"شرحه"كما نقله عنه المعلقون على"الجامع الكبير" (1 / 106) مقلدين له، والله المستعان. وقد ذكره الذهبي تبعا لابن عدي فيما أنكر على صدقة!
1689 -"أنا أعربكم، أنا من قريش، ولساني لسان بني سعد بن بكر".
موضوع.
رواه ابن سعد (1 / 113) : أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا زكريا بن يحيى بن يزيد السعدي عن أبيه مرفوعا.
قلت: وهذا سند تالف، محمد بن عمر هذا، هو الواقدي، وهو كذاب، ومع ذلك أورده السيوطي في"الجامع الصغير"، من رواية ابن سعد هذه! ولم يتكلم المناوي عليه بشيء! وزكريا بن يحيى وأبوه لم أجد من ذكرهما.