نعيم في"الحلية" (10/ 400) عن يوسف بن ميمون عن عطاء عن عائشة مرفوعًا. وقالا:
"تفرد به يوسف".
قلت: وهو الصباغ، وهو ضعيف جدًا؛ قال البخاري في"التاريخ الكبير" (4/ 2/ 384) ، وأبو حاتم في"الجرح والتعديل" (4/ 2/ 230) :
"منكر الحديث جدًا".
4536 - (من أحب قومًا على أعمالهم؛ حشر يوم القيامة في زمرتهم، فحوسب بحسابهم، وإن لم يعمل أعمالهم) .
موضوع بهذا اللفظ
أخرجه ابن عدي (11/ 2) ، والخطيب (5/ 196) عن إسماعيل بن يحيى عن سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر مرفوعًا.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته إسماعيل بن يحيى - وهو التيمي -؛ كذاب، كما قال غير واحد من الأئمة. وقال الدارقطني:
"كان يكذب على مالك والثوري وغيرهما". وقال ابن عدي:
"حدث عن الثقات بالبواطيل، وهذا الحديث لا يرويه عن الثوري غيره".
قلت: ومنه تعلم أن الحافظ السخاوي لم يعطه حقه من الجرح حين قال في"المقاصد" (ص 379) :
"وفي سنده إسماعيل بن يحيى التيمي، ضعيف"!
ومن العجيب: أن المناوي أقره على ذلك كما يأتي؛ فلعلهما لم يستحضرا - حين حررا ذلك - ترجمته؛ فرقا له، فاقتصرا على هذا الجرح الناعم!