فهرس الكتاب

الصفحة 8967 من 11273

"لا يرويه غيره".

فالظاهر أنه من أوهام المنذري أو تساهله! والله أعلم.

ثم وقفت على إسناد البيهقي في كتاب"البعث والنشور" (264/ 530) ؛ فإذا هو من طريق محمد بن نوح السعدي - يعني: النيسابوري: حدثنا يحيى بن اليمان؛ حدثنا سفيان الثوري به دون قوله:"وإن من شرار ...".

وهذا إسناد ضعيف؛ يحيى بن اليمان - وإن كان صدوقًا - فقد كان يخطىء كثيرًا، وتغير؛ كما قال الحافظ.

ومحمد بن نوح هذا؛ لم أتبينه.

وأبو إسحاق: هو السبيعي؛ مدلس مختلط.

5025 - (يدعى أحدهم، فيعطى كتابه بيمينه، ويمد له في جسمه ستون ذراعًا، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ، فينطلق إلى أصحابه، فيرونه من بعيد فيقولون: اللهم! ائتنا بهذا، وبارك لنا في هذا، حتى يأتيهم فيقول: أبشروا، لكل رجل منكم مثل هذا. قال: وأما الكافر فيسود وجهه، ويمد له في جسمه ستون ذراعًا على صورة آدم؛ فيلبس تاجًا، فيراه أصحابه فيقولون: نعوذ بالله من شر هذا، اللهم! لا تأتنا بهذا. قال: فيأتيهم فيقولون: اللهم! اخزه. فيقول: أبعدكم الله؛ فإن لكل رجل منكم مثل هذا) .

ضعيف

أخرجه الترمذي (2/ 193) ، وابن حبان (2588) ، والبزار في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت