ذلك لومة لائم، ولا جلالة عالم.
ثم إن مما يؤكد ضعف هذا الحديث: أن أوس بن عبد الله قد خالفه في متنه قتادة - الإمام الثقة - فرواه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه مرفوعًا بلفظ آخر، تراه مخرجًا في الكتاب الآخر:"الصحيحة" (762) ، فليراجعه من شاء.
5451 - (إنه سيولد لك بعدي ولد، فسمه باسمي وكنه بكنيتي. قاله لعلي) .
منكر بهذا اللفظ
أورده ابن القيم في"تحفة المودود" (ص 83-84- الهندية العربية) ساكتًا عليه، فقال: وقال ابن أبي خثيمة في"تاريخه": حدثنا ابن الأصبهاني: حدثنا علي بن هاشم عن فطر عن منذر عن ابن الحنفية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ... فذكره، وزاد:
فكانت رخصة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي.
قلت: ورجاله ثقات؛ على كلام في علي بن هاشم - وهو ابن البريد -، وهو صدوق، ولكنه شيعي، وقد تكلم بعضهم فيه من قبل حفظه، فقال ابن حبان في"الضعفاء" (2/ 110) :
"كان غاليًا في التشيع؛ مم يروي المناكير عن المشاهير؛ حتى كثر ذلك في رواياته، مع ما يقلب من الأسانيد".
وجرى على ظاهر إسناده: الأخ عبد القادر أرناؤوط؛ فقال في تعليقه على"التحفة" (ص 143 - دار البيان) :
"وإسناده حسن"!