5257 - (النادم ينتظر من الله الرحمة، والمعجب ينتظر المقت، واعملوا عباد الله! أن كل عامل سيقدم على عمله، ولا يخرج من الدنيا حتى يرى حسن عمله وسوء عمله، وإنما الأعمال بخواتيمها، والليل والنهار مطيتان، فأحسنوا السير عليهما إلى الآخرة، واحذروا التسويف؛ فإن الموت يأتي بغتة، ولا تغترن أحدكم بحلم الله عز وجل؛ فإن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله. ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم:(فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره ) ) (1) .
ضعيف
أخرجه الأصبهاني (201) من طريق عبد الله بن إبراهيم الكوفي: أخبرنا ثابت بن محمد قال: سمعت سفيان الثوري يقول: حدثني أبي عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ ثابت بن محمد: هو العابد أبو محمد؛ قال الحافظ:
"صدوق زاهد، يخطىء في أحاديث".
قلت: وتابعه إسحاق بن بشر قال: حدثنا سفيان الثوري به.
أخرجه ابن بشران في"الأمالي" (2/ 126/ 1) .
لكن إسحاق بن بشر متروك، كذبه ابن المديني وغيره.
وتابعه أيضًا مطرف بن مازن قاضي اليمن عن سفيان الثوري به، دون قوله:"واعلموا عباد الله ..."إلخ.
(1) كتب الشيخ - رحمه الله - فوق متن هذا الحديث من الأصل:""ترغيب (4 / 75) "."