قال الحافظ في"الغرائب الملتقطة" (1/ 1/ 3) :
"قلت: جويبر ضعيف، والضحاك لم يسمع من ابن عباس. والراوي عنه تالف. وفي السند أيضًا ..."! كذا بياض بخط الحافظ.
قلت: والتالف: هو سليمان بن عمرو، وهو أبو داود النخعي الكذاب؛ كما وصفه الذهبي، وذكر أن أحمد قال:
"كان يضع الحديث". وقال يحيى:
"كان أكذب الناس". وفي"اللسان":
"قال ابن المديني: كان من الدجالين. وقال ابن راهويه: لا أدري في الدنيا أكذب منه"! قال الحافظ ابن حجر:
"قلت: الكلام فيه لا يحصر؛ فقد كذبه ونسبه إلى الوضع من المتقدمين والمتأخرين ممن نقل كلامهم في الجرح والعدالة فوق الثلاثين نفسًا".
قلت: وهو من أقبح الأحاديث التي شان بها الكاتب بليق كتابه"المنهاج" (1612) !
5430 - (يؤتى بحسنات العبد وسيئاته، فيقتص بعضها ببعض، فإن بقيت حسنة؛ وسع الله له في الجنة) .
ضعيف
أخرجه البخاري في"التاريخ الكبير" (4/ 113) ، والطبري في"التفسير" (26/ 12) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (12832) من طريق الحكم بن أبان العدني عن الغطريف أبي هارون عن جابر بن زيد عن ابن عباس