والهيثم بن الأشعث مجهول أيضًا كما قال الذهبي.
وأورده المنذري في"الترغيب والترهيب" (4/ 149) مصدرًا إياه بصيغة التمريض (روي) .
وقد روي عن الحسن مرسلًا بلفظ:"... الأذي ..."بدل:"الأمراض"، والباقي مثله سواء.
أخرجه ابن أبي الدنيا في"الفرج بعد الشدة" (ص 5) : حدثني أبو جعفر أحمد بن سعد: أنبأنا قران بن تمام، عن أبي بشر الحلبي عنه.
وهذا مع إرساله؛ فأبو بشر الحلبي لم أعرفه. وسائر رجاله ثقات.
ثم رأيته في"مسائل الإمام أحمد"لابنه صالح (ص 127) ؛ قال أحمد: حدثنا قران به.
3681 - (ساعة السبحة؛ حين تزول الشمس عن كبد السماء، وهي صلاة المخبتين، وأفضلها في شدة الحر) .
ضعيف جدًا
رواه ابن شاهين في"الترغيب" (282/ 1) عن هشام بن عبد الملك أبي تقى: حدثنا عتبة بن السكن: حدثنا الأوزاعي، عن سليمان بن موسى، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عوف بن مالك مرفوعًا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ عتبة بن السكن؛ قال البيهقي في"السنن" (7/ 243) :
"قال أبو الحسن الدارقطني: عتبة متروك الحديث". قال البيهقي:
"عتبة بن السكن منسوب إلى الوضع". ثم قال في حديث آخر ساقه له: