فهرس الكتاب

الصفحة 2534 من 11273

كذا قال، وعثمان ضعيف ما احتج به البخاري.

ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في"السنن الكبرى" (5/253) إلا أنه جعل يحيى ابن كثير"بدل"أبو عاصم"وكلاهما ثقة، وابن كثير هو العنبري البصري، ولعل هذا الاختلاف من أبي قلابة، فإنه كان تغير حفظه، والله أعلم."

والحديث أخرجه أبو يعلى أيضا والبزار والطبراني في"الأوسط"من طريق ابن سعد.

ويشبه هذا الحديث حديث آخر أشد ضعفا منه وهو:

1048 -"كان إذا نزل منزلا في سفر، أودخل بيته لم يجلس حتى يركع ركعتين".

ضعيف جدا.

رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (18/300/770) عن محمد بن عمر الواقدي: حدثنا حارثة بن أبي عمران بسنده عن فضالة بن عبيد به.

قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/283) :

وفيه الواقدي، وقد وثقه مصعب الزبيري وغيره، وضعفه جماعة كثيرون من الأئمة.

والحديث رمز له السيوطي بالضعف في بعض نسخ"الجامع الصغير"، وقال المناوي: سكت المصنف عليه فلم يرمز إليه، فأوهم أنه لا بأس بسنده، وليس كذلك، فقد قال الحافظ ابن حجر في"أماليه": سنده واه هكذا قال، وقال شيخه الزين العراقي في شرح الترمذي: (فيه الواقدي) .

قلت: وهو متروك كما تقدم مرارا.

ثم إن شيخه حارثة مجهول كما قال أبو حاتم والذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت