به حتى طلق امرأته! قال: ما صنعت شيئًا؛ عسى يتزوج أخرى. فقال للآخر: ما
صنعت؟ قال: لم أزل به حتى شرب الخمر! قال: أنت أنت!
ثم يقول للآخر: فأنت ما صنعت؟ قال: ما زلت به حتى زنى! قال: أنت
أنت!
ثم يقول للآخر: فأنت ما صنعت؟ قال: ما زلت به حتى قتل! فيقول: أنت
أنت!"."
أخرجه الأصبهاني في"الترغيب" (رقم 1213 و 1468) .
وإبراهيم بن طهمان ثقة، ولكنه لم يذكر أيضًا في الرواة عن عطاء قبل
اختلاطه؛ فهو العلة، واضطرابه في ضبطه زيادة ونقصًا، واختلافًا في بعض
الجمل من الأدلة على اختلاطه؛ فلا يعتمد منه إلا رواية سفيان عنه كما تقدم.
والله أعلم.
6103 -(نَّ الرَّجُل مِنْ أَهْل الْجَنَّة لَيُزَوَّج خَمْسمِائَةِ حَوْرَاء، وأَرْبَعَة
آلَاف بِكْر، وَثَمَانِيَة آلَاف ثَيِّب، يعُانِقَ كلَّ واحدةٍ مِنْهُنَّ مِقْدارَ عُمُرِهِ
في الدنيا).
منكر.
أخرجه البيهقي في"البعث" (ق 71/ 1) من طريق عبد الوهاب الخفاف:
ثظ موسى الأسفاري (!) عن رجل متن بَليّ عن عبد الرحمن بن سابط عن عبد الله
ابن أبي أوفى مرفوعًا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة الرجل البلوي، وبه أعله الحافظ في"الفتح"
(6/325) ، ولا أستبعد أنه عبد الله بن الحكم البلوي؛ فإنه من هذه الطبقة، وهو
مترجم في"اللسان"بما خلاصته أنه لا يعرف، وقال الحافظ الجورقاني في كتابه