الأول: أن اللفظ لـ"الكبير"، ولفظ"الأوسط"مخالف له كما تقدم.
الثاني: أن أبا غيلان هو في إسناد"الكبير"أيضا وحده، وتابعه في"الأوسط"جعفر بن عون وهو أوثق منه، فقد احتج به الشيخان.
الثالث: أن أبا غيلان معروف كما تقدم، فكأنه خفي عليه أن ابن أبي حاتم أورده في المكان الآخر الذي حكى فيه توثيقه. وأما المنذري فأورده في"الترغيب" (3 / 135) بسياقه"الكبير"أيضا، لكن بلفظ:"صباحا"! وقال: " رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"، وإسناد الكبير حسن ". كذا قال، ولا يخفى ما فيه من التساهل، وإن تبعه الحافظ العراقي، فقد أورده الغزالي في"الإحياء"بلفظ:"ليوم من سلطان عادل، أفضل من عبادة سبعين سنة". فقال العراقي في"تخريجه" (1 / 155) :"رواه الطبراني من حديث ابن عباس بسند حسن بلفظ: ستين".
1596 -"فضل العالم على غيره، كفضل النبي على أمته".
موضوع.
أخرجه الخطيب في"تاريخ بغداد" (8 / 107) : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن علي - من لفظه - قال: حدثني أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ - بانتقاء ابن المظفر: حدثني أبو طلحة الوساوسي حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب عن سليمان بن أبي سلمة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد مظلم موضوع، وفيه آفات: الأولى: سليمان هذا، قال الذهبي:"لا يكاد يعرف، روى عنه العوام بن حوشب وحده".