وأورده ابن أبي حاتم في"العلل" (2 / 239) من هذا الوجه، وقال:"قال أبي: عمر بن حفص مجهول، وهذا الحديث باطل". قلت: وآفته عثمان بن عبد الرحمن وهو الزهري الوقاصي متهم بالوضع. ونسبه الهيثمي في"المجمع" (10 / 298) لأبي يعلى والطبراني، وأعله بالوقاصي.
1656 -"نهى أن يخصى أحد من بني آدم".
باطل.
رواه تمام في"الفوائد" (23 / 1) وابن عدي (336 / 2) وابن عساكر (17 / 133 / 1) عن أبي عمران موسى بن الحسن السقلي: حدثنا معاوية بن عطاء بن رجاء ابن بنت أبي عمران الجوني: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله مرفوعا.
ورواه الطبراني (3 / 68 / 1) : حدثنا أحمد بن داود المكي: أخبرنا معاوية بن عطاء الخزاعي به، وعلقه العقيلي في"الضعفاء" (414) وقال:"وهذا باطل لا أصل له". وقال في معاوية هذا:"في حديثه مناكير وما لا يتابع على أكثره". وقال ابن عدي:"وهذا عن الثوري باطل". وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (6 / 250) وأقره المناوي:"رواه الطبراني، وفيه معاوية بن عطاء الخزاعي، وهو ضعيف".