فهرس الكتاب

الصفحة 7130 من 11273

مكبرًا، وسكت عنه هو والذهبي! والحديث ظاهر البطلان؛ يشهد لبطلانه الواقع، فكم من مريض يمرض ولا ينذر، وبخاصة المؤمنين الذين يذكرون دائمًا قول النبي - صلى الله عليه وسلم:

"لا تنذروا؛ فإن النذر لا يرد من قدر الله شيئًا، وإنما يستخرج به من البخيل".

فلا أدري كيف ذهل الذهبي عن هذا؟ والله ولي التوفيق.

3995 - (إني على ما ترون بحمد الله، قد قرأت البارحة السبع الطوال) .

ضعيف

أخرجه ابن خزيمة في"صحيحه" (1136) ، وابن حبان (664) ، والحاكم (1/ 308) ، وأبو يعلى في"مسنده" (2/ 870) كلهم من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن سليمان بن المغيرة: أخبرنا ثابت، عن أنس قال:

وجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة شيئًا، فلما أصبح قيل: يا رسول الله! إن أثر الوجع عليك لبين، قال: ... فذكره. وقال الحاكم:

"صحيح على شرط مسلم"! ووافقه الذهبي!

وقال الهيثمي بعد أن عزاه لأبي يعلى (2/ 274) :

"ورجاله ثقات".

قلت: ويبدو أنني اغتررت برهة من الدهر بهذا التصحيح والتوثيق، فأوردت الحديث في"صفة الصلاة" (ص 118-السادسة) ، ثم تبين لي الآن بمناسبة التعليق على"صحيح ابن خزيمة"الذي يقوم بتحقيقه صديقنا الدكتور مصطفى الأعظمي، فكان لا بد من النظر في إسناده، والنظر فيه عند غيره من المخرجين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت