فهرس الكتاب

الصفحة 11055 من 11273

"من كَثُر ضحكه؛ استُخِفَّ بحقه، ومن كثُرت دعابته؛ ذهبت جلالته، ومن"

كثُر مزاحه؛ ذهب وقاره، ومن شرب على الرِّيق؛ انتقصت قوته، ومن كثر كلامه؛

كَئُر سقطه، ومن كثر سقطه؛ كثرت خطاياه، ومن كثرت خطاياه؛ كانت النار

أولى به". وقال:"

"لا يروى إلا بهذا الإسناد؛ تفرد به عبد الأول المعلم".

قلت: ولم أعرفه، ويحتمل أنه الذي في"ثقات ابن حبان" (8/425) :

"عبد الأول بن حكيم الحلبي، يروي عن مسرة بن معبد اللخمي ... روى"

عنه سعيد بن واقد الحمراني"."

ذكره فيمن روى عن أتباع التابعين. وهذا من هذه الطبقة. والله تعالى أعلم.

وأبو أمية الأيلي وشيخه زُفَر لم أعرفهما أيضًا؛ فهو إسناد مظلم. وقال

الهيثمي (7/87 و 10/302) :

"وفيه جماعة لم أعرفهم". وعزاه السيوطي في"الجامع الكبير"لابن عساكر،

وقال:

"وقال: غريب الإسناد والمتن".

وكذا في"شرح الإحياء" (7/455) ، والظاهر أنه نقله عنه.

وقد روي مختصرًا من حديث ابن عمر، وتقدم برقم (4643) .

6033 -(إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ، فَلَمَّا ذَاقَ الشَّجَرَةَ؛ سَقَطَ عَنْهُ لِبَاسُهُ،

فَأَوَّلُ مَا بَدَا مِنْهُ عَوْرَتُهُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى عَوْرَتِهِ؛ جَعَلَ يَشْتَدُّ فِي الْجَنَّةِ).

ضعيف.

أخرجه ابن أبي حاتم في"التفسير/ الأعراف"من طريق علي بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت