الحسن به، وقد مضى تخريجه برقم (2872) .
3011 - (إن السماوات السبع،والأرضين السبع لتلعن الشيخ الزاني،وإن فروج الزناة ليؤذي أهل النار نتن ريحها) .
ضعيف
أخرجه البزار (ص 209-زوائده) عن يعلى بن عبيد عن صالح بن حيان عن عبد الله بن بريدة عن أبيه،موقوفًا عليه.
ثم رواه من طريق أبي معاوية عن صالح بن حيان به،إلا أنه قال: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه. وقال:
"لا نعلم رواه إلا أبو معاوية"
قال الهيثمي:
"يعني: رفعه، وصالح بن حيان ضعيف"
قلت: كذا وقع في الأصل"أبو معاوية، وإسناده هكذا:"حدثنا عمرو بن مالك: حدثنا أبو معاوية...."."
قلت: عمرو بن مالك هذا هو الراسبي، وقد ذكروا في ترجمته: أنه روى عن مروان بن معاوية الفزاري، وعنه البزار. فأنا أخشى أن يكون ما في الأصل:"أبو معاوية"محرفًا من:"مروان بن معاوية". ويؤيده أنهم ذكروه في الرواة عن صالح بن حيان والله أعلم.
والراسبي هذا ضعيف أيضًا.
وقد روي من حديث أبي هريرة مرفوعًا دون جملة (الفروج) ، وهو مخرج في"الصحيحة"تحت الحديث (3313) .