5743 / م -(ما خَيْرٌ للنساءِ؟ فقالتْ فاطمةُ: أنْ لا يَرَيْنَ الرجالَ ولا
يَرَوْنَهُنّ).
ضعيف.
أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (2 / 40 - 41) من طريق يعقوب
ابن إبراهيم بن عباد بن العوام: ثنا عمرو بن عون: أنا هُشيم: ثنا يونس عن
الحسن عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما خير للنساء؟". فلم ندر ما نقول، فسار علي إلى فاطمة، فأخبرها
بذلك، فقالت: فهلا قلت له: خير لهن أنْ لا يريْن. . . إلخ؟ ! فقال له:
"من علّمك هذا؟"قال: فاطمة. قال:
"إنها بَضْعَةٌ منِّي".
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات غير يعقوب هذا؛ فإني لم أجد له
ترجمة.
ومن فوقه؛ كلهم ثقات كما ذكرت، وهم من رجال الشيخين؛ لكن الحسن
-وهو البصري - مدلس.
ثم رواه أبو نعيم عقبه وفي (ص 175) من طريق أبي حصين محمد بن
الحسن الوادعي قال: ثنا يحيى الحماني قال: ثنا قيس - يعني: ابن الربيع - عن
عبد الله بن عمران عن علي بن زيد عن سعيد بن المسبب عن علي بن أبي طالب
رضي الله تعالى عنه: أنه قال لفاطمة - رضي الله تعالى عنها: ما خير للنساء؟
قالت: أن لا يَرَينَ الرجالَ ولا يرونهنَّ. . . فذكره للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال:
"إنما فاطمة مني".