فهرس الكتاب

الصفحة 10496 من 11273

قلت: وهذا إسناد فيه علل:

الأولى: علي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف، تابعي مدني.

الثانية: عبد الله بن عمران؛ أظنه الذي في"ثقات ابن حبان" (7 / 19) :

"عبد الله بن عمران بن محمد بن طلحة بن عبيد الله"يروي عن جماعة من

التابعين، روى عنه أهل العراق، وولي القضاء ببغداد بعد أبيه، مات! سنة تسع

وثمانين ومئة"."

ولعل قوله:"وولي القضاء. ."إلخ مقحم من بعض النساخ؛ فإنه لم يذكره

في"التهذيب".

الثالثة: قيس بن الربيع؛ وهو ضعيف، عراقي كوفي.

الرابعة: يحيى الحماني - وهو ابن عبد الحميد -؛ كان حافظًا؛ ولكنه كان

يسرق الحديث، وكذبه أحمد.

وأما أبو حصين محمد بن الحسن؛ فكذا وقع في"الحلية"! والصواب:

"الحسين"؛ كما في"تاريخ بغداد" (2 / 229) و"أنساب السمعاني"،

وذكرا عن الدارقطني أنه قال:

"كان ثقة".

قلت: وهذا الحديث من الأحاديث الضعيفة الكثيرة التي حشرها الشيخ

التويجري في كتابه"الصارم المشهور"(ص 31 / الطبعة الأولى، ص 34 /

الطبعة الثانية)دون أن يبين عللها، أو على الأقل أن يصرح بضعف سندها؛ نصحًا

وتحذيرات من أن يقول المسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت