"في إسناد ضعف وانقطاع، أخرجه أبو موسى".
الثانية: خالد بن عبد الرحمن؛ الظاهر أنه خالد بن عبد الرحمن بن خالد ابن سلمة المخزومي المكي، روى عن سفيان الثوري وطبقته؛ قال البخاري، وأبو حاتم:
"ذاهب الحديث". زاد أبو حاتم:
"تركوا حديثه". وقال البخاري:
"رماه عمرو بن علي بالوضع".
الثالثة: محمد بن خالد المخزومي؛ قال الذهبي:
"عن سفيان الثوري، قال ابن الجوزي: مجروح".
قلت: ولعله أخو شيخه خالد بن عبد الرحمن، فقد عرفت أنه مخزومي أيضًا، وأنه شاركه في الرواية عن الثوري.
الرابعة: محمد بن حسين؛ أورده الخطيب في"تاريخ بغداد" (2/ 224) من رواية خالد بن محمد المؤدب البصري عنه، وذكر أنه جار ابن إشكاب؛ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا ولا وفاة.
5234 - (أو ليس الدهر كله غدًا؟) .
ضعيف
أورده أبو موسى في"الصحابة"من طريق أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عوف بن سراقة عن أخيه قال:
قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو متوجه إلى أحد: إنه قيل لي: إنك تقتل غدًا؟