فهرس الكتاب

الصفحة 5150 من 11273

زربيتي (1) ، فانصرفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني فأخبرته، فقال لي:"أحسبه"، فأخذت بتلبيبه، وقمت معه مكاننا، ثم نظر إلينا نبي الله صلى الله عليه وسلم قائمين، فقال: ما تريد بأسيرك، فأرسلته من يدى، فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال للرجل:

"رد على هذا زربية أمه التي أخذت منها"، فقال: يا نبي الله! إنها خرجت من يدي. قال: فاختلع نبي الله صلى الله عليه وسلم سيف الرجل فأعطانيه وقال للرجل:

"اذهب فزده آصعامن طعام". قال: فزادني آصعا من شعير.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عمار بن شعيث لم يوثقه أحد؛ ولم يرو عنه سوى اثنين؛ أحدهما ابنه سعد ولم أعرفه! وقال الحافظ في المترجم:

"مقبول".

يعني عند المتابعة، وإلا فلين الحديث عند التفرد كما هنا. فتحسين ابن عبد البر إياه في"الاستيعاب"غير حسن.

ثم إن في إسناد اختلافا، فقد رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (5/267-268-5299 و 5300) ولفظه: حدثني شعيث: حدثني عبيد الله بن زبيب ابن ثعلبة: أن أباه ثعلبة حدثه.

2732 - (أربع ركعات تركعهن حين تزول الشمس عن كبد السماء تعدل إحياء ليلة في شهر حرام في يوم حرام) .

موضوع

رواه الديلمي (1/1/167) من طريق أبي الشيخ عن سويد بن

(1) الزريبة: الطنفسة، وقيل: البساط ذو الخمل، وتكسر زايها، وتضم وتفتح، وجمعها (زرابي) ."نهاية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت