"اللهم! بارك لنا فيها - (ثلاث مرات) -، اللهم! ارزقنا جناها (1) ، وحببنا إلى"
أهلها، وحبب صالحي أهلها بنا"."
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (1/292/4891) و"الدعاء" (2/1189/836)
من طريق مبارك بن حسان عن نافع عنه. وقال:
"لم يروه عن مبارك بن حسان إلا إسماعيل بن صبيح".
قلت: هو صدوق، والعلة من شيخه مبارك؛ فإنه لين الحديث - كما قال
الحافظ في"التقريب"-. وأما الهيثمي فقال في"المجمع" (10/134) :
"رواه الطبراني في"الأوسط"، وإسناده جيد"!
نعم قد صح الحديث من طرق أخرى عن صهيب وغيره؛ دون قوله:"اللهم!"
ارزقنا حياها ..."إلخ، وهو مخرج في"الصحيحة" (2759) ."
6041 -(هذا البيت دعامة من دعائم الإسلام، فمن حج البيت
أو اعتمر فهو ضامن على الله، فإن مات؛ أدخله الجنة، وإن رده إلى
أهله رده بأجر وغنيمة).
ضعيف.
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (2/216/1/9190) : حدثنا المقدام:
حدثنا خالد بن نزار: ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير: ثنا أبو الزبير عن
جابر: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ... فذكره. وقال:
"لم يروه عن أبي الزبير إلا محمد بن عبد الله بيت عبيد بن عمير".
(1) كذا في المصدرين الآتيين، وفي"مجمع البحرين":"حاها"... بدون نقط. وفي
"مجمع الزوائد":"حياها"... بالمثناة التحتية، و"الحيا": الخصب وما يحيا به الناس"."
و"الجنا": اسم ما يجتنى من الثمر؛ كما في"النهاية".