في"أخبار أصبهان" (2 / 175) وكذا البزار (633 - الكشف) والطبراني (20 / 167 / 354) كلهم عن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن السلولي عن معاذ مرفوعا. وقال البزار:"لا نعلمه عن النبي صلى الله"
عليه وسلم إلا بهذا الإسناد". قلت: وهو ضعيف جدا، موسى هذا منكر الحديث كما قال الحافظ تبعا لغيره من الأئمة، وقال الدارقطني:"متروك". وذكر له ابن أبي حاتم في"العلل" (2 / 241) أحاديث هذا أحدها، وقال عن أبيه:"هذه أحاديث منكرة، كأنها موضوعة، وموسى ضعيف الحديث جدا"."
وأورده الهيثمي في"المجمع" (2 / 181) وقال:"رواه البزار والطبراني في"الكبير"، وفيه موسى بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وهو ضعيف جدا". وقد مضى حديث آخر في اتخاذ العصا، ولكنه موضوع كما بينته هناك (535) .
1681 -"إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافا".
منكر.
رواه الترمذي (2 / 56) والبغوي في"شرح السنة" (3 / 559) .
من طريقين عن شداد أبي طلحة الراسبي عن أبي الوازع عن عبد الله بن مغفل قال:"قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! والله إني لأحبك، فقال: انظر ما تقول، قال: والله إني لأحبك، فقال: انظر ما تقول، قال: والله إني لأحبك، ثلاث مرات، فقال: فذكر". وقال الترمذي:"حديث حسن غريب، وأبو الوازع الراسبي اسمه جابر بن عمرو، وهو بصري". قلت: وهو من رجال مسلم، وكذا شداد أبو طلحة، ولكن في الشواهد، وقد تكلم بعض الأئمة فيهما، فقال ابن معين في الأول منهما: