الوداع، انظر رسالتنا"حجة النبي صلى الله عليه وسلم"، وإليه يشير كلام أحمد رحمه الله فقد قال ابنه عبد الله في مسائله (ص 166 - مخطوط) : سألت أبي عن الرجل يصوم تطوعا في السفر فهل يأثم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليس من البر الصوم في السفر"؟ فقال: إن صام في سفر صوم فريضة أجزأه ولا يعجبني أن يصوم تطوعا ولا فريضة في سفر: ثم رأيت الحديث رواه الدولابي (1 / 133) عن ابن عمر موقوفا عليه وسنده حسن.
وروى ابن سعد (7 / 125) وأبو مسلم الكجي في"جزء الأنصاري" (6 / 1) عن عمر نحوه، وفي سنده ضعيف.
405 -"من صلى الصبح ثم قرأ {قل هو الله أحد} مائة مرة قبل أن يتكلم، فكلما قرأ {قل هو الله أحد} غفر له ذنب سنة".
موضوع.
أخرجه الطبراني (22 / 96 / 232) وكذا الحاكم (3 / 570) وابن عساكر (19 / 196 / 2) من طريق محمد بن عبد الرحمن القشيري حدثتني أسماء بنت واثلة بن الأسقع قالت: كان أبي إذا صلى الصبح جلس مستقبل القبلة لا يتكلم حتى تطلع الشمس فربما كلمته في الحاجة فلا يكلمني فقلت ما هذا؟ فقال: فذكره.
قلت: سكت عليه الحاكم، وبيض له الذهبي، وقال الهيثمي في"المجمع" (10 /109) بعد أن عزاه للطبراني: