4761 - (الورود الدخول؛ لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمنين بردًا وسلامًا [كما كانت] على إبراهيم، حتى إن للنار - أو قال: لجهنم - ضجيجًا من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيًا) .
ضعيف
رواه البيهقي في"الشعب" (1/ 336/ 370) ، وعبد الغني المقدسي في"جزء ذكر النار" (225/ 2) عن أبي صالح غالب بن سليمان عن كثير بن زياد البرساني عن أبي سمية قال:
اختلفنا ههنا بالبصرة في الورود؛ فقال قوم: لا يدخلها مؤمن. وقال قوم: