ولم أجد من ترجمه"!"
5083 - (من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا؛ غفر له ما تقدم من ذنبه. ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا؛ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر) .
شاذ بزيادة:"وما تأخر"
أخرجه النسائي في"الكبرى" (ق 73/ 2 - مخطوطة الظاهرية) : أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال: حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - به.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير ابن يزيد هذا - وهو القرشي العدوي مولى آل عمر بن أبي عبد الرحمن المقرىء المكي -، وهو ثقة بلا خلاف نعلمه؛ وإنما حكمت على هذه الزيادة بالشذوذ للأسباب الآتية:
أولًا: مخالفة ابن يزيد لكل من روى الحديث من الثقات الحفاظ المشهورين عن سفيان - وهو ابن عيينة -؛ فإن أحدًا منهم لم يأت بها عنه، وهم جمع:
1-الإمام أحمد؛ فإنه في"المسند" (2/ 341) : حدثنا سفيان عن الزهري به دون الزيادة. وقال: سمعته أربع مرات من سفيان، وقال مرة:
"من صام رمضان".
قلت: يعني: مكان:"من قام رمضان"؛ وهي رواية كثيرين ممن يأتي ذكره.
2-الإمام الشافعي؛ قال (رقم 664 - ترتيبه) : حدثنا سفيان بن عيينة به دون الشطر الثاني. ومن طريق الشافعي: أخرجه الطحاوي في"مشكل الآثار" (2/ 121) .